الموقع : معهد الإدارة
كنت في اخر مستوى لي بالجامعة واضطررت
للأسف ان أكون من ضمن اميناتها و لفترة التطبيق العملي.
كانت زيارتي لمعهد الإدارة و لمكتبتها ليست المرة الأولى . بل سابقا خضت
فيها اختبار و من قبل ان اتخصص بقسم المكتبات لذا كنت على علم
بطبيعتها سابقا و كيف اتسمت بنظري بالصغر في حجمها و مساحتها , فتلك كانت نظرتي لها بالسابق وقبل ان اعلم كيف تكون عليه المكتبات
و ما طبيعتها و الأسس التي يلزم تواجدها لكل مكتبه لتحقق أهدافها المرجوة ولتخدم
كافة مستفيديها .
كانت تتسم بالانعزالية عن باقي ارجاء المعهد , دخلتها مره أخرى و اثناء تدريبي الميداني للمستوى الثامن للتطبيق
فيها ، و انا متيقنة انني سأحصل ولو بالقليل من التغيرات منها الجذري ومنها البسيط
ولكن للأسف كل ما رايته لوحه القوانين والتي طبق الأصل من التي رايتها قبل اربع
سنوات و كل شيء على ما هو عليه الى جانب انني لم أتذكر موظفاتها لكي اجزم ان مجيئي
للمكتبة الان هو ذالك نفسه قبل اربع سنوات.
المكتبة كانت مرتبه
جدا جدا نظيفة بها من الهدوء ما يجعلها مملة .
الرفوف مرتبه وكل شيء مثالي ولكن ينقصها الكثير من المستفيدين
ليفعلو دورها . اطلعت على الرفوف لأرى هل يمكنني ان ارفف معهم ولكن للأسف كل الكتب
مرتبه ومرفقه فيها عديد من الكتب في مختلف العلوم و المعارف مرتبه الفبائيا .
تتضمن المكتبة دروج دوريات عديده وكثيره أيضا بها أجهزة حاسوب .
موصولة بالأنترنت الذي لا اخفيكم ان بإمكان السلحفاة الفوز عليه سرعة :)
و تقريبا و لثلاث أيام كنت بها قمنا ب ( ترفيف الكتب – البحث على اجهزه الحاسب الالي – استلام دوريه و تسجيل بياناتها و وضعها على لوحه وادرج الدوريات – وضع الصحف على حاملها )
بالطبع هي ليست مجرد مكتبة سيئة على العكس تماما بل مكان وجودها بهذا
النوع من المؤسسات ملهم للقراءة و الانتفاع بها ولكنها للأسف لم توجد نفسها بين
المستفيدين ولم تسمح بتواجدهم حولها ، لذا و من رائي الشخصي اقترح ان تزيد من
أنشطتها بالمعهد توفر الكتب التي تخدم طالبي المعهد بدراستهم الى جانب تحسين سلوك
اميناتها و اجبارهن على مشاركة المستفيد او الزائر بالانتفاع بالمكتبة و ترغيبه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق